الشيخ علي النمازي الشاهرودي
138
مستدرك سفينة البحار
فرفعت الخشبة التي كانت معي فضربت بها البغل ، فانشقت فنظرت إلى كسرها فإذا فيها كتب ، فبادرت سريعا فرددت الخشبة إلى كمي ، فجعل السقاء يناديني ويشتمني ويشتم صاحبي . فلما دنوت من الدار راجعا استقبلني عيسى الخادم عند الباب الثاني فقال : يقول لك مولاي أعزه الله : لم ضربت البغل وكسرت رجل الباب ؟ فقلت له : يا سيدي لم أعلم ما في رجل الباب ، فقال : ولم احتجت أن تعمل عملا تحتاج أن تعتذر منه إياك بعدها أن تعود إلى مثلها ، وإذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك التي أمرت بها ، وإياك أن تجاوب من يشتمنا أو تعرفه من أنت ، فإنا ببلد سوء ، ومصر سوء ، فامض في طريقك ، فإن أخبارك وأحوالك ترد إلينا ، فاعلم ذلك ( 1 ) . إعتذار الله تعالى يوم القيامة من فقراء المؤمنين في البحار ( 2 ) . قال مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا أهل العراق سيقتل منكم سبعة نفر بعذراء ، مثلهم كمثل أصحاب الأخدود ، فقتل حجر وأصحابه . بيان : العذراء موضع على بريد من دمشق ، أو قرية بالشام ، ذكره الفيروزآبادي ( 3 ) . أحكام العذرة من الإنسان وغيره في البحار ( 4 ) . وتقدم في " بول " ما يتعلق بذلك ، ويأتي في " نجس " . عذق : العذق كفلس : النخلة بحملها . والعذق بالكسر الكباسة ، وهي عقود التمرة ، وشهادة العذق بالرسالة للرسول ( صلى الله عليه وآله ) وقوله : أشهد أنك رسول الله ، ثم أمره بالرجوع فرجع إلى مكانه ( 5 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 165 ، وجديد ج 50 / 283 . ( 2 ) جديد ج 7 / 181 و 200 ، وط كمباني ج 3 / 244 و 249 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 586 ، وجديد ج 41 / 316 . ( 4 ) جديد ج 80 / 107 ، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 26 و 29 . ( 5 ) جديد ج 17 / 368 ، وط كمباني ج 6 / 285 .